فيديو.. الإمارات: ارتفاع حالات الشفاء من كورونا إلى أكثر من 18 ألفا


٠١ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

أبوظبي - أفادت الدكتورة آمنة الضحاك المتحدث باسم الحكومة الإماراتية بأن توسيع نطاق الفحوصات مستمر ، حيث قامت الجهات الصحية بإجراء أكثر من 650 ألف فحص لمرض كوفيد19 خلال الاسبوعين الماضيين، فيما تم إجراء 0,147 3 فحصًا جديدا كشفت عن 635 إصابة جديدة بمرض كوفيد19 وبذلك يصل إجمالي الحالات إلى 35,192 حالة إصابة، وهذا العدد يشمل كافة الحالات التي تتلقى العلاج، وكذلك الحالات التي تماثلت للشفاء والوفيات.

وأعلنت الدكتورة آمنة الضحاك خلال الإحاطة الإعلامية عن ارتفاع عدد حالات الشفاء في الدولة إلى 18,338 حالة، بعد تسجيل 406 حالات شفاء جديدة لمصابين بفيروس مرض كوفيد19 وتعافيها التام ، من أعراض المرض وتلقيها الرعاية الصحية اللازمة نقلا عن "وكالة أنباء الإمارات".

كما تم خلال الإحاطة الإعلان عن وفاة شخصين من المصابين بمرض كوفيد19، ليصل عدد الوفيات المسجلة في الدولة 266 حالة، فيما تقدمت الدكتورة آمنة بخالص العزاء والمواساة لذوي المتوفين وأسرهم ، وتمنياتها لذويهم بالصبر والسلوان، ومع هذه الحالات يصبح عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد /كوفيد -19/ والتي ما زالت تتلقى العلاج 16,588 حالة من جنسيات مختلفة.

من جانب آخر أكدت الدكتورة آمنة الضحاك الشامسي، أن دولة الإمارات حرصت منذ بداية الأزمة على التركيز والاهتمام على بعض الفئات في المجتمع بشكل خاص منهم كبار المواطنين والمقيمين وأصحاب الأمراض المزمنة بهدف الحرص عليهم وحفاظاً على صحتهم، وقالت " هم فئة غالية، لهم حق علينا ونتحمل جميعاً مسؤولية سلامتهم ، وقد وضعت الاجراءات الوقائية لحمايتهم لأنهم الأكثر حاجة للرعاية والاهتمام، وأكدت أنه في هذه المرحلة المهمة من الضروري الاهتمام بالتواصل معهم عن بعد ودعمهم معنوياً، والوقوف على احتياجاتهم وتوفيرها لهم وتوعيتهم وإبعادهم عن كل مخاطر تعرضهم للإصابة".

كما أفادت الدكتورة آمنة بشأن ما تمت ملاحظته بخصوص انتشار بعض الملاحظات في وسائل التواصل الاجتماعية خلال الفترة القليلة الماضية حول خروج الأفراد وتواجدهم في الأماكن العامة مثل الشواطئ والمراكز التجارية وغيرها ..بأن كافة الاجراءات الاحترازية المعلنة والجزاءات المرتبة عليها ستطبق على كافة الأفراد سواء مواطنين أو مقيمين فلا فرق بين مواطن ومقيم وكلنا أبناء وطن واحد .

وقالت الشامسي " سلامتكم وصحتكم أولوية فلنحرص على اتباع الاجراءات الوقائية .. صحيح أن القيود خففت ولكن بقي الحذر، وإن أخطر ما في المرحلة الحالية التهاون والتساهل في تطبيق الاجراءات الوقائية، لأن آثارها قد تبدد جهود وطاقات خط دفاعنا الأول، والمسؤولية أصبحت فردية على كل منا فلنكن عوناً لهم، ونستمر في تباعدنا الجسدي، وحماية أنفسنا ومن حولنا، ونستبشر بأن القادم أفضل بإذن الله ".



اضف تعليق