وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي

الأردن يجدد تحذير إسرائيل من عواقب "ضم الضفة": لن يمر دون رد


٠٢ يونيو ٢٠٢٠

رؤية – علاء الدين فايق

عمّان - جدد الأردن، اليوم الثلاثاء، تحذيره من أن تنفيذ أي قرار إسرائيلي بضم أراض فلسطينية محتلة سيضر بعملية السلام في المنطقة وستكون آثاره وخيمة على العلاقات الأردنية مع تل أبيب.

وطالب وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، اليوم، المجتمع الدولي بالتدخل منع تنفيذ القرار الإسرائيلي حماية للقانون الدولي.

وحذر الصفدي في بيان حصلت "رؤية" على نسخة منه، من العواقب الوخيمة لقرار الضم إن نفذ على مسعى تحقيق السلام الإقليمي، مؤكدا أن هذا القرار لن يمر دون رد.

وصباح اليوم، قالت وسائل إعلام عبرية، إنه قد يطرأ تغيير على موعد اتخاذ القرار بضم الأغوار ومستوطنات الضفة الغربية، الذي كان من المزمع الإعلان عنه أوائل الشهر الجاري.

وأشارت وسائل الإعلام العبرية، إلى أن رئيس وزراء الحكومة بنيامين نتنياهو اتصل الإثنين بمستشار الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، وتم إجراء مكالمة جماعية مع مسؤولين أمريكيين دون الإعلان عن تفاصيل أو فحوى الاتصال.

ويمارس مجلس مستوطنات الضفة الغربية ضغوطاً على نتنياهو لتأجيل خطوة الضم تحت ذريعة عدم كفاية الخرائط الحالية وأنه وفي حال طبقت كما هي فيخشى من أن تكون مقدمة لإعلان قيام دولة فلسطينية.

الصفدي: الضم لن يمر دون رد

وخلال مداخلة في الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني ( AHLC) الذي ترأسته وزيرة خارجية النرويج آن ايريكسون سوريد ، وحضره رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، شدد وزير الخارجية الأردني على أنه على " كل من يؤمن بالسلام أن يرفض الضم، وأنه على كل من يريد للصراع أن ينتهي أن يعمل على منع الضم."

وأضاف الصفدي في كلمته " نقف على مفترق حاسم: فإما السقوط في فوضى الصراع وفقدان الأمل وإما إنقاذ السلام الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية."

وأكد الصفدي أنه يجب أن "تكون رسالتنا واضحة: لن يمر الضم دون رد. ذاك أن تنفيذ الضم سيفجر صراعا أشرس، سيجعل خيار الدولتين مستحيلا وسيجعل مأسسة التمييز العنصري حتمية، وسيدمر كل فرص تحقيق السلام الشامل."

وقال الصفدي إن الأردن سيظل يقوم بكل ما هو متاح لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب وتحميه، وسيبقى يتخذ كل ما يلزم لحماية مصالحه.

وأضاف الصفدي:" حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساسه مصلحة وطنية أردنية. ونحذر من الانعكاسات الوخيمة لتنفيذ قرار الضم على مسعى تحقيق السلام الإقليمي وعلى العلاقات الأردنية مع إسرائيل. "


اضف تعليق