الملك عبدالله الثاني وولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله

الملك عبدالله الثاني: الأردن من أكثر الدول المهيأة لإعادة فتح قطاع السياحة


٢٢ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

عمان - أكّد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أهميّة الاستثمار في قطاع السياحة، مشيراً إلى أن هناك مساعي لاستقطاب مستثمرين لإقامة مشاريع سياحية في المملكة.

وشدّد خلال لقائه بحضور الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، مع رؤساء أقسام الإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة، في موقع جبل نيبو في محافظة مأدبا الاثنين، على أن الاستثمار في مجالي السياحة والبيئة يتطلب توفير الظروف الملائمة.

وأكد ملك الأردن أن حماية البيئة والغابات مسؤولية الأردنيين جميعا، وفقا لقناة "المملكة" الأردنية.

وبين أن الأردن من أكثر الدول المهيأة لإعادة فتح قطاع السياحة بفضل الإجراءات الوقائية والصحية التي تم اتخاذها في مواجهة فيروس "كورونا"، لافتا النظر إلى أن وظائف قطاع السياحة ذات أهمية حيوية للاقتصاد.

وأشار إلى أهمية جذب الاستثمارات العالمية إلى منطقة المغطس، مبيناً أن الحكومة تعمل مع مختصين على تطوير الأدوات لجذب الاستثمار في القطاع السياحي.

ولفت إلى أهمية تدريب العاملين في القطاع السياحي، بهدف تطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم بالأدوات اللازمة بما يعود بالنفع عليهم وعلى القطاع، الذي يعد رافدا للاقتصاد الوطني.

كما لفت ملك الأردن إلى أن السياحة المحلية ستلعب دوراً مهماً في المرحلة المقبلة إذا نُفّذت الخطط المقترحة والمتعلقة بالسماح بحركة التنقل بين الأردن ودول أخرى، والتي تشابهنا في الوضع الوبائي.

وفي رده على مداخلات الحضور، أشار إلى ضرورة الحفاظ على نظافة المواقع السياحية لعكس صورة إيجابية عن مناطقنا، داعياً إلى تكثيف حملات التوعية.

كما أشار إلى أهمية إقامة فنادق في بعض المواقع بالقرى والمناطق الريفية، لافتا النظر إلى إمكانية توفير آليات نقل (عربات كهربائية) للسياح في بعض المواقع التي يستفيد منها الأهالي بشكل مباشر.

وأكد الملك عبدالله الثاني ضرورة تفعيل التطبيقات الإلكترونية للمواقع السياحية في المملكة، كالتطبيق المفعّل في مدينة العقبة، بما يساعد السياح في داخل وخارج المملكة.

وثمّن جهود العاملين في مديرية الأمن العام خلال فترة جائحة "كورونا"، والتي أصابت العالم، مُشيداً بنتائج الدمج بين إدارتي الشرطة السياحية والإدارة الملكية لحماية البيئة بإدارة واحدة.

وعبّر عن ارتياحه لعمل مؤسسات الدولة خلال الجائحة، مُبيناً أن التحدي الماثل أمامنا اليوم يتعلق بالوضع الاقتصادي، مطمئناً، في الوقت ذاته، بأن الأمور تحت السيطرة فيما يتعلق بفيروس كورونا في الأردن.

من جانبه، أكد مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة أن توفير الأمن السياحي ودعم التنمية والاقتصاد، يأتي على سلم الأولويات الأمنية لدعم الاقتصاد الوطني والتنمية المحلية.

وبين الحواتمة أن المديرية تهدف إلى الوصول لأقصى درجات المهنية والحرفية الشرطية في الشأنين السياحي والبيئي، لافتاً النظر إلى أن دمج إدارتي الشرطة السياحية والإدارة الملكية لحماية البيئة، سيحمل معه خدمة أمنية شاملة لتطوير الخدمات الأمنية ضمن جميع المواقع الطبيعية والسياحية التي يزخر بها الوطن.

وقدّم رؤساء أقسام الإدارة الملكية لحماية البيئة والسياحة مجموعة من المقترحات المتعلقة بتطوير المناطق السياحية والحفاظ على البيئة، منها توسعة موقع المغطس لاستيعاب رحلات الحج المسيحي، وزيادة عدد أبواب المغطس.

كما بينوا أهمية عقد دورات متخصصة في اللغة والإدارة السياحية، مؤكدين، في مجال الحفاظ على البيئة، أهمية تطوير مراقبة الغابات الحرجية من خلال الأدوات الإلكترونية بعد تقسيمها إلى مجموعات لحمايتها من الحرائق.
 


الكلمات الدلالية الأردن

اضف تعليق