ذهب مع الريح

"ذهب مع الريح" يعود للعرض على منصة "إتش بي أو"


٢٦ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

كاليفورنيا - أعادت منصة "HBO Max" الأمريكية، الفيلم الكلاسيكي "Gone With the Wind" للعرض عبر موقعها على الإنترنت، مع إضافة مقدمة وتسجيل لنقاش حول تصويره لقضية العرق خلال حقبة الحرب الأهلية الأمريكية.

وسحبت "HBO ماكس" الفيلم من قائمة الأعمال التي تعرضها عبر منصتها قبل أسبوعين، في خضم الاحتجاجات ضد العنصرية والعنف الممارس في حق السود من الشرطة الأمريكية.

وفي المقدمة، قالت الباحثة جاكلين ستيوارت، إن الفيلم "يقدم الجنوب في فترة ما قبل الحرب كعالم من الجمال والعذوبة، لكنه لا يقرّ ببشاعة العبودية التي قام عليها هذا العالم".

وأضافت: "بعد مرور ثمانين عامًا على انطلاقه، يظل "ذهب مع الريح" فيلمًا يحمل دلالة ثقافية لا يمكن إنكارها، هو ليس مجرد توثيق مهم في هوليوود لممارسات الماضي العنصرية، لكنه أيضًا عمل حيّ من أعمال الثقافة الشعبية يتحدث مباشرة عن التمييز العرقي الذي لا يزال قائمًا في الإعلام والمجتمع اليوم".

وأشارت ستيوارت إلى أن الفيلم فاز بثماني جوائز "أوسكار"، بينها جائزة أفضل فيلم، وحقق سبقًا للممثلة المساعدة هاتي ماكدانييل التي أدت دور خادمة، وأصبحت أول أمريكية من أصل أفريقي تفوز بجائزة "أوسكار" عن دورها في الفيلم. وأشارت إلى أن ماكدانييل اضطرت للجلوس إلى مائدة بعيدة عن مائدة زملائها البيض، اتباعًا للبروتوكولات العنصرية في ذلك الوقت.

ويقدّم العمل الذي أنتج عام 1939، صورة شاعرية عن الحياة في الولايات الجنوبية ونظرة ملطفة عن العبودية، خصوصا مع إظهار عمال منزليين راضين عن مصيرهم، في ظل معاملتهم كموظفين عاديين. وتعكس هذه النظرة التاريخية الجدلية عن حقبة قاتمة في التاريخ الأمريكي جهود حركات منظمة في ولايات الكونفيدرالية الأمريكية السابقة لإظهار الولايات الجنوبية ما قبل الحرب الأهلية الأمريكية بصورة إيجابية.


اضف تعليق