عبدالله بن زايد يترأس اجتماعين لمجلس التعليم عن بعد

وزير الخارجية الإماراتي يترأس اجتماعين لـ"مجلس التعليم" عن بعد


٢٩ يوليه ٢٠٢٠
عبدالله بن زايد يترأس اجتماعين لمجلس التعليم عن بعد

رؤيـة

أبوظبي - ترأس الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية اجتماعين للمجلس عقدا عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد.

واستعرض حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، مجموعة البروتوكولات والاشتراطات والاجراءات الاحترازية التي يجب أن تتبعها جميع المنشآت التعليمية في الدولة من أجل تحقيق بيئة آمنة وصحية عند تشغيلها أثناء جائحة "كوفيد – 19"؛ وفق ما أفادت "وكالة الأنباء الإماراتية، وام".

وأكد أهمية تقيد المنشآت التعليمية بما ورد في وثيقة تشغيل المنشآت التعليمية في الدولة والتي تم إعدادها من قبل الوزارة وفق الإطار العام لتشغيل المنشآت مع التركيز على الجانب الذي يخص المنشأة مشيرا إلى أنه تمت مراعاة أدق التفاصيل التشغيلية عند إعداد الوثيقة تحقيقا لبيئات تعلم آمنة ومهيأة بالشكل الأمثل لاستقبال الطلبة والكوادر التعليمية.

وأطلع مجلس التعليم والموارد البشرية على دراسة التأثير الاقتصادي للتعليم عن بعد في الدولة والتي استعرضتها وزارة التربية والتعليم حيث تطرقت الدراسة إلى سيناريوهات مختلفة لإدارة الموارد البشرية في قطاع التعليم والتأثير الناتج عنها حيث تقدر انتاجية قطاع التعليم في الدولة بنحو 33 مليار درهم وتشكل انتاجية الموارد البشرية في قطاع التعليم نسبة لا تقل عن 12 في المائة من اجمالي انتاجية القطاع وتأتي أهمية هذه الدراسة في دعم انتاجية قطاع التعليم والجهود الرامية في تعزيز كفاءة رأس المال البشري في المؤسسات التعليمية في الدولة.

وضمن نطاق الأنشطة والبرامج الصيفية استعرضت وزارة التربية والتعليم منظومة من البرامج والانشطة المهارية والأكاديمية بشكل افتراضي لصيف 2020 بما يتكامل مع الجهود التي تعكف عليها وزارة الثقافة والشباب والتي تهدف إلى تنفيذ مجموعة من البرامج التدريبية والأنشطة الأكاديمية والإثرائية والتنافسية في مختلف المجلات كالعلوم والتقنية والفنون والثقافة والمهارات الحياتية والصحة واللياقة واللغة والبيان بما يستهدف ما يزيد عن 137 ألفا من الطلبة وأولياء أمورهم وكافة فئات المجتمع.

وتتيح هذه البرامج لهم التزود بمجموعة من المعارف والعلوم وتكسبهم المهارات المختلفة وتتيح لهم فرصة التفاعل واستثمار كامل إمكانياتهم وخلق روح التعلم والتجربة بين كافة فئات المجتمع.

وأشارت الوزارة إلى أنه تم إعداد أكثر من 98 برنامجا بالتعاون ومشاركة أكثر من 55 مؤسسة حكومية وخاصة من مختلف إمارات الدولة ليتم توفيرها لكافة المراحل العمرية خلال فترة الصيف.

واستعرضت جميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام نتائج تقييم التعليم عن بعد في المدارس الحكومية والخاصة في الدولة حيث عملت وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع الجهات التعليمية على تقييم آليات وخطط التعليم عن بعد في مدارس الدولة منذ شهر مايو الماضي.

وشملت معايير تقييم التعليم عن بعد ثلاثة محاور رئيسية تركز على عمليات التعليم والتعلم والتنشئة الإيجابية للطلبة ودور المدرسة وقيادة المدرسة في إدارة عمليات ومصادر التعليم عن بعد لضمان حصول الطلبة على فرص تعلمية مفيدة ومناسبة.

وأوضحت أن هذا الاطار يقيم مستوى المدارس في تطبيق التعليم عن بعد على 3 مستويات متطور ومتطور جزئياً وغير متطور وبلغت نسبة المدارس الحكومية التي وصلت إلى المستوى المتطور 22 في المائة بينما وصلت 67 في المائة من المدارس الخاصة إلى المستوى ذاته في المقابل وصلت 78 في المائة من المدارس الحكومية إلى مستوى متطور جزئياً بينما وصلت نسبة المدارس الخاصة التي وصلت إلى المستوى نفسه 32 في المائة وتم تقييم 12 مدرسة خاصة في المستوى غير المتطور بينما لم تصل أي مدرسة حكومية إلى هذا المستوى.

من جانبها، استعرضت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب مشروع البرنامج الوطني لدعم البدعين المتأثرين بأزمة كوفيد - 19 حيث استطاع البرنامج في مرحلته الأولى تقديم منح مالية تراوحت بين 15 ألفا إلى 50 ألف درهم لـ 87 مبدعاً مستقلاً وشركة إبداعية صغيرة.

كما تطرقت إلى مجموعة من التحديات التي تواجه العاملين في هذا القطاع من أفراد ومؤسسات وطبيعة السياسات والتشريعات التي تعمل عليها الوزارة لخلق بيئة تنظيمية فعالة تستقطب المبدعين وتحفزهم على الاستثمار في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية مؤكدة أن استراتيجية وزارة الثقافة والشباب تستهدف تعزيز نمو وازدهار المساهمات الثقافية والإبداعية في استدامة الاقتصاد المعرفي عبر تشجيع جهود البحث والتطوير في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية وتنسيق التعاون والحوار مع الجهات الفاعلة والمساهمة في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية.

وأكدت أهمية جعل الثقافة أداة اقتصادية تخلق الفرص الوظيفية وتطرح البدائل المهنية وتساهم في تحويل اقتصاد الدولة إلى اقتصاد يشتمل على الصناعات الثقافية والإبداعية والإنتاج المعرفي منوهةً بأن الموهبة هي المستقبل في عالم وظائف الغد.

من جانبها استعرضت شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب.

البرامج الصيفية التي سيتم تقديمها لمختلف فئات المجتمع ضمن منظومة مشتركة ومتكاملة لها أهداف واستراتيجية موحدة بحيث تتكاتف الجهات الاتحادية المختلفة لتقديم برنامج صيفي وطني متكامل لتطوير مهارات أفراد المجتمع وتعزيز خبراتهم وتعميمه في جميع إمارات ومناطق الدولة طوال فترة الصيف.

كما تطرقت معاليها إلى ما تم إنجازه لتحقيق التعاون والتنسيق وتوحيد الجهود بين الجهات الحكومية والخاصة خلال فترة الصيف بهدف النهوض بإبداعات الفئات المستهدفة وتعريفهم على المجالات الإبداعية المتاحة أمامهم في المستقبل لتشمل برامج استثنائية ودورات متنوعة وورش مميزة لكافة فئات المجتمع.

وأوضحت أنه سيتم التعاون مع شركاء معروفين بسمعتهم وريادتهم على مستوى عالمي بما يضمن تميز ونجاح البرنامج الصيفي الوطني.

وأشارت إلى أن منظومة البرامج الصيفية التي تعكف عليها الجهات الاتحادية بالشراكة والتعاون مع مختلف المؤسسات والهيئات والأفراد من الخبراء والمبدعين في الدولة باتت تكتسب أهمية مضاعفة خاصة في ظل الظروف الراهنة بما يوفّر فرص مناسبة لاستغلال فترات الإجازة الصيفية بشكل أمثل.

حضر الاجتماعين عبدالله بن طوق المري وزير الاقتصاد وحسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم وناصر بن ثاني الهاملي وزير الموارد البشرية والتوطين وحصة بنت عيسى بو حميد وزيرة تنمية المجتمع وجميلة بنت سالم مصبح المهيري وزيرة دولة لشؤون التعليم العام والدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وشما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب وسارة بنت يوسف الأميري وزيرة دولة للتكنولوجيا المتقدمة وجاسم بوعتابة الزعابي رئيس دائرة المالية - أبوظبي وسارة بنت عوض مسلم رئيس دائرة التعليم والمعرفة - أبوظبي وسعيد بن أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة والدكتور عبدالله بن محمد الكرم مدير عام هيئة المعرفة والتنمية البشرية - دبي والدكتورة محدثة بنت يحيى الهاشمي رئيس هيئة التعليم الخاص – الشارقة ومحمد خليفة النعيمي مدير مكتب شؤون التعليم في ديوان ولي عهد أبوظبي.
 


اضف تعليق