أرشيفية

الإمارات والسعودية ومصر أفضل الوجهات عربيا للاستثمار


٠٣ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية
أبو ظبي - تواصل تركز الاستثمارات الأجنبية الواردة إلى الدول العربية في كل من الإمارات والسعودية ومصر على التوالي خلال الربع الأول من العام 2020، وبحصة بلغت 65.4% من إجمالي قيمة مشاريع الاستثمار الأجنبي البالغة 11.2 مليار دولار وذلك بحسب أحدث التقارير التي أصدرتها المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات.

وعلى صعيد الاستثمارات الصادرة من الدول العربية البالغة قيمتها 4.9 مليار دولار خلال الربع الأول من العام 2020، فقد أكدت المؤسسة العربية لضمان الاستثمار أن السعودية تصدرت قائمة أكبر الدول الخليجية المستثمرة في الخارج بحصة بلغت 49% من إجمالي المبلغ المسجل تلتها الإمارات بحصة 38 % ثم البحرين 10 % ثم الكويت 1 %، مشيرة إلى ارتفاع حصتي الإمارات والبحرين من مجمل الاستثمارات بالمقارنة مع الربع الأول من العام 2019، وفقا لـ"وام".

ومن بين 37 قطاعا توزعت عليها مشاريع الاستثمار الأجنبي الواردة إلى الدول العربية خلال الربع الأول من العام 2020، فقد حافظت قطاعات الفحم والنفط والغاز والمواد الكيميائية والطاقة المتجددة والاتصالات على صدارة القطاعات المستقبلة بحصة بلغت 58.5% من إجمالي قيمة المشاريع البالغة 11.2 مليار دولار.

واستثمرت شركات من 14 دولة في المنطقة العربية خلال الربع الأول من العام الجاري، وشملت قائمة أهم 10 دول مستثمرة بالترتيب كل من اليابان والولايات المتحدة وفرنسا والفلبين وبلجيكا والسعودية وألمانيا والبحرين والصين والهند وبنحو 79.5% من حجم الاستثمارات.

أما على صعيد القطاعات التي تركزت فيها الاستثمارات الصادرة فقد شملت قطاعات المعدات الصناعية، والفحم والنفط والغاز، والمنتجات البلاستيكية والفنادق والسياحة والاتصالات وشملت الوجهات الخمس الأولى للاستثمارات الخليجية أوزبكستان والسعودية ومصر وأستراليا وجنوب أفريقيا.

وبشأن حركة الاستثمار الأجنبي المباشر خلال العام 2019 أظهر تقرير المؤسسة العربية لضمان الاستثمار وائتمان الصادرات أن دولة الإمارات استقبلت أكبر عدد للمشاريع في المنطقة / 1814 مشروعاً بحصة 41% تلتها السعودية 513 مشروعا بنسبة 12% ثم مصر 476 مشروعا بنسبة 11% / .

وتعد الإمارات أهم مستثمر في المنطقة العربية من حيث تكلفة المشاريع 51.2 مليار دولار خلال العام 2019 تلتها الصين 41.9 مليار دولار ثم روسيا 39.3 مليار دولار.


اضف تعليق