أرشيفية

اهتمامات الصحف الأجنبية اليوم الأربعاء


٠٥ أغسطس ٢٠٢٠


رؤية

إعداد - بسام عباس


أولًا: الصحافة البريطانية

الجارديان: صدمة ويأس في بيروت بعد أن دمّر الانفجار المدينة


وصف (مارتن شولوف) مراسل صحيفة "الجارديان"البريطانية في لبنان حال المدينة بعد وقوع الانفجار الضخم، قائلاً إن الشوارع مليئة بقطع كبيرة من الزجاج المتناثر، الذي اخترق بعضه هياكل السيارات، وأن الأشجار اقتلعت من أماكنها بفعل الانفجار، وأن الدماء تسيل في الشوارع.

وأضاف الكاتب أنه مع اقترابه من موقع الانفجار في ميناء بيروت سيرًا من الأحياء القريبة منه، فإنه شاهد بعينيه المباني والمطاعم والمباني المدمّرة. لافتًا إلى أن أسابيعًا من القصف المستمر لم تكن لتحدث هذا الضرر، حتى خلال حرب لبنان الأهلية.

وأضاف إن هذا القدر من الدمار لم تعرفه مدينة اعتادت في تاريخها على الانفجارات، منذ أمد طويل.

وذكر شولوفأن الشائعات ونظريات المؤامرة حول أسباب الانفجار انتشرت بسرعة عقب الانفجار، وأن مدير الأمن العام في لبنان نفى رواية انفجار مستودع للألعاب النارية،مرجحًا فرضية خطأ في مستودع يحتوي مواد شديدة الاشتعال.

إلا أن الكاتب قال إن تفسير مدير جهاز الأمن العام لم يقنع الجميع. إذ لم يحدث شيء كهذا في تاريخ لبنان كلّه. كان الانفجار يشبه انفجارًا نوويًّا.

فاينانشيال تايمز: أردوغان يستنفذ احتياطيات تركيا بينما يقامر في إجراءات التعافي السريع من فيروس كورونا

قالت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية، إن التأثيرات المتوقعة لوباء كورونا المستجد على قطاع السياحة في تركيا ستنعكس أيضًا بشكل حاد على أداء الاقتصاد التركي، لافتة إلى الوضع الصعب والمأساوي الذي يعانيه قطاع السياحة في البلاد والعاملون به مما دفع العديد من المستثمرين إلى الهروب.

وأكدت الصحيفة أن الخطوات التي تتخذها السلطات التركية نحو عودة الحياة لمسارها الطبيعي في ظل أزمة كورونا المستجد لا يمكن وصفها سوى بأنها مقامرة ومغامرة كبيرة، مضيفةً أن الانهيار في القطاع السياحي، الذي تسبب فيه وباء كورونا، قاد إلى عجز كبير في الموارد المالية العامة للبلاد. إذ فر المستثمرون الأجانب في الاثني عشر شهرًا الماضية، فبيع نحو 13 مليار دولار من السندات والأسهم بالعملة المحلية".

وأضافت"فاينانشيال تايمز" أن القطاع السياحي في تركيا، الذي يعد أهم مصدر للنقد الأجنبي في دخل البلاد، قد شهد تراجعًا في أعداد السياح بنسبة 75% خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2020 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وذكرت أن هذا الانخفاض بلغ 96% في يونيو.

فاينانشيال تايمز: أمريكا تعتزم إرسال ألف جندي إضافي إلى بولندا لمواجهة روسيا

سلطت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية الضوء على إعلان الولايات المتحدة اعتزامها إرسال ألف جندي إضافي إلى بولندا بعد إبرام اتفاقية تعاون دفاعي جديدة مع وارسو، وهي خطوة قالت واشنطن إنها ستساعد في مواجهة روسيا في أوروبا.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الأمريكي (مارك إسبر): "إن الوجود الأمريكي المتزايد سيشمل تعزيز قدرات الاستخبارات والمراقبة والاستطلاع، بالإضافة إلى البنية التحتية لدعم فريق اللواء القتالي المدرع ولواء الطيران القتالي".

وقالت "فاينانشيال تايمز" إن الرئيس البولندي (أندريه دودا) قضى عدة سنوات في التودد إلى نظيره الأمريكي (دونالد ترامب)، لدرجة أنه ألمح في احدى المرات إلى موافقته على استضافة قاعدة لإيواء القوات الأمريكية وقال إنه يمكن أن يُطلق عليها اسم "فورت ترامب"، فيما وافق الرئيسان من حيث المبدأ على تعزيز أعداد القوات خلال محادثات ثنائية اجريت في عام 2019، قبل لقائهما الأخير في يونيو الماضي بالبيت الأبيض، وكان ذلك قبل أربعة أيام من إعادة انتخاب دودا.

أما عن رد روسيا، فقد تابعت الصحيفة أنها أكدت أنه تدعم أي تخفيض للقوات الأمريكية المتمركزة في أوروبا، في حين حذرت من أن إعادة نشر القوات في أقصى الشرق من شأنه أن يخالف الوعود التي قطعت بموجب اتفاق بين الناتو وروسيا. فيما لم يرد الكرملين على الفور على طلب للتعليق على الاتفاق مع بولندا.

التايمز: أحمدي نجاد يعود للأضواء بنداء من أجل السلام في اليمن

قالت صحيفة "التايمز" البريطانية إن الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد، عاد إلى دائرة الضوء مجددًا عبر نداء من أجل السلام في اليمن وسط شائعات برغبته في العودة إلى منصبه.

وأكد نجاد لصحيفة "التايمز" أنه كتب رسالة شخصية إلى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأغدق عليه الثناء واقترح أن يجدوا طريقًا مقبولاً للخروج من الحرب.

وقال نجاد للتايمز عبر الهاتف من طهران "هذه الحرب ليس لها سبب منطقي أو واضح وراءها.. إنها نتاج لبعض التنافسات والتدخلات الدولية"، مؤكدًا أن كلا من السعودية وإيرانمسؤولتان جزئيًا عن هذه الحرب.


ثانيًا: الصحافة الأمريكية

واشنطن بوست: هناك شكوك حول احتمال تورط إسرائيل في انفجار بيروت


قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكيةفي تقرير لها حول الانفجار الذي حدث في ميناء بيروت أمس، وخلف مئات القتلى والجرحى، إن هناك شكوكًا حول تورط إسرائيل في الحادث.

وأوضحت الصحيفة أن الانفجار يأتي في ظل تصاعد التوتر بين إسرائيل وحزب الله، ويأتي في أعقاب سلسلة من الانفجارات الغامضة التي طالت مواقع تخزين أسلحة "تابعة لميليشيات الشيعية" في العراق العام الماضي، والتي قال مسؤولون عراقيون وإسرائيليون إن إسرائيل مسؤولة عنها.

وأضافت الصحيفة أن الانفجار يأتي أيضًا في أعقاب سلسلة من الانفجارات في مواقع عسكرية ومواقع حساسة في إيران حدثت مؤخرًا، والتي قال مسؤولون في أجهزة استخبارات في المنطقة إن إسرائيل هي من كانت خلفها.

ونقلت الصحيفة الأمريكية عن ضابط كبير في الجيش اللبناني تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته؛ لأن القضية حساسة"، أن الشكوك ظلت قائمة حول احتمال تورط إسرائيل. وأشار إلى أن العديد من الشهود أفادوا بسماع صوت طائرات حربية قبل وقت الانفجار.

وأضاف المسؤول أن هناك شكوك، مؤكدًا أنه لن يكون هناك استنتاج حتى يتم إجراء تحقيق كامل.

وقالت الصحيفة إن طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار إسرائيلية شوهدت تحلق بشكل منتظم فوق المدينة في الأسابيعالأخيرة مع تصاعد التوترات.


نيويورك تايمز: عقوبات الولايات المتحدة على النظام السوري "لا يمكن أن تحل المشكلة"

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية إن واشنطن تعتزم تشديد العقوبات المفروضة على النظام السوري من أجل تغيير السلطة، لكن العديد من الخبراء يشككون في فعالية هذا الإجراء الأمريكي.

وأضافت الصحيفة إن المسؤولين في إدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) مصممون على فرض قيود جديدة على أساس "قانون قيصر" الأمريكي. وتم وضع ذلك في الميزانية العسكرية الأمريكية للعام المالي 2020، وهو يمنح الإدارة الأمريكية، الحق في فرض عقوبات ضد المؤسسات والأفراد الذين يقدمون مساعدات مباشرة وغير مباشرة لدمشق، وكذلك الجماعات المسلحة المختلفة العاملة في البلاد.

ونقلت "نيويورك تايمز" كلمات نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط (جويل رايبورن)، الذي أكد أن العقوبات "لن تنتهي" حتى يوافق "النظام السوري وحلفاؤه" على تغيير السلطة في البلاد.

وأوضحت الصحيفة الأمريكية أن العديد من الخبراء أعربواعن شكوكهم في أن مثل هذا النهج سيسمح للولايات المتحدة بتحقيق الأهداف المرجوة، دون بذل جهود نشطة في المجال الدبلوماسي.

 ونقلت الصحيفة عن المدير السابق لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (جون سميث) قوله: "لا يمكن للعقوبات وحدها أن تحل المشكلة". مضيفًا: "من الصعب فهم ما الذي يمكن أن تفعله الحكومة الأمريكية أيضاً، بخلاف وضع مجموعة من مسؤولي النظام السوري على قائمة لا تثير إلا اللامبالاة من جانبهم".


ناشونال انترست: هل تنزلق أميركا والصين نحو الحرب؟


كتب (داينال ديفيس)، الكاتب في الشؤون الدفاعية، مقالاًنشرته مجلة "ناشونال انترست" الأمريكية تناول فيها التوتر الأميركي الصيني الأخير واحتمالات المواجهة العسكرية بين الدولتين.

وقال ديفيس: يبدو أن واشنطن قررت الدخول في حرب باردة جديدة مع الصين،وإن الطلب من بكين إغلاق قنصليتها في هيوستن هو أحدث هجوم على هذه الجبهة، بادلته الصين بإصدار أمر بإغلاق القنصلية الأميركية في تشنجدو. مع كل خطوة تزيد من إمكانية الانزلاق نحو صراع عسكري بين أكبر اقتصادين في العالم. وربما يكون تصحيح مسار السياسة الفوري هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يخرج واشنطن وبكين من حافة الهاوية.

وأضاف أن انخرطت الصين في سلوكيات تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة،ولطالما كانت فاترة في مكافحة سرقة الملكية الفكرية. كما أنها أعلنت بشكل لا لبس فيه عن استعدادها لاستخدام القوة لحل مشكلة تايوان. مما يعكس مسارها حول الحريات الموعودة لسكان هونج كونج. بالإضافة إلى ذلك، فقد سهلت محاولات بكين الأولية لإخفاء فيروس كورونا تفشي الوباء. ولكن هناك طريقة فعالة وطريقة مدمرة للتعامل مع مثل هذه القضايا، لافتًاإلى أن واشنطن قد اختارت الأخيرة.

وخلص الكاتب إلى القول إن واشنطن حاليًا متخمة بالصقور المعادين للصين. وأن أي أصوات تدافع عن بقاء قوية من خلال تجنب الصراع مع الصين يتم وصمها بأنها "استرضاء". معربًا عن تخوفه من أن تكتشف الولايات المتحدة يومًا ما ضرر رفض المشاركة الدبلوماسية الرصينة، والتي كان من الممكن أن تمدد أمنها وازدهارها في المستقبل، إذ تم رفض هذه الدبلوماسية لصالح تكتيك عسكري غير ضروري لإخضاع الصين.


فورين أفيرز: كيف يمكن تجنب إثارة الحرب في ظل التوترات الأمريكية الصينية

قال (كيفن رود)، رئيس وزراء أستراليا الأسبق، في مقال نشرته مجلة "فورين أفيرز" الأمريكية إن التلويح باستخدام القوة بين الولايات المتحدة والصين أصبح صارمًا ولا هوادة فيه، ويبدو أنه لن ينتهي.

وأضاف أن السؤال المطروح الآن بشكل هادئ ولكنه يشوبه التوتر هو:ماذا ستكون النهاية؟

وأوضح أن الأمر الذي كان بعيدًا عن الحسبان، وهو الصراع المسلح بين الولايات المتحدة والصين، أصبح الآن محتملا للمرة الأولى منذ نهاية الحرب الكورية، بكلمات أخرى، فإننا لا نواجه الآن فرصة حرب باردة فقط، ولكن أيضا حرب ساخنة.

وأشار إلى احتمالية أن تكون الأشهر القليلة المقبلة بداية من الآن إلى موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية في نوفمبر المقبل، وقتًا لمواجهة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) ونظيره الصيني (شي جين بينج).

واختتم رود بالقول إنه إذا فشلت القوتان في ذلك فإن الأشهر الثلاثة المقبلة يمكن أن تشهد انفجارًا لفرص السلام الدولي والاستقرار لمدة 30 عاما قادمة، مؤكدًا أن الحروب بين القوى العظمى، والتي تتضمن أطرافًا طائشين، نادرًا ما تكون نهايتها جيدة لأي طرف.






الكلمات الدلالية الصحف الأجنبية

اضف تعليق