كورونا في الجزائر

عودة الحياة الطبيعية تدريجيًا في الجزائر


١٥ أغسطس ٢٠٢٠

رؤية

الجزائر - عادت العديد من القطاعات الاقتصادية والخدمية في الجزائر، اليوم السبت، إلى العمل تدريجيًا وفق شروط صارمة تنفيذًا لقرارات الحكومة المرتبطة بتخفيف قيود الإغلاق التي فرضها تفشي جائحة كورونا في البلاد.

وجرى إعادة فتح المساجد التي تتسع لألف مصل، فما فوق، أمام المصلين، كما تم فتح الشواطئ والمتنزهات والفنادق والمطاعم والمقاهي في وجه المواطنين بعد نحو خمسة أشهر من الإغلاق.

وشهدت العاصمة الجزائرية تسجيل توافد متباين على هذه الأماكن خلال الفترة الصباحية، مع توقعات بأن يصل الإقبال إلى ذروته في الفترة المسائية، بحسب وكالة "الأنباء الألمانية".

كما لوحظ انتشار الشرطة وجهاز الدفاع المدني والمتطوعين للعمل على احترام التدابير الوقائية التي أقرتها الحكومة كالارتداء الإجباري للكمامة وفرض مسافة التباعد الجسدي لمنع انتقال العدوى.

وحذرت الحكومة من أن عدم الالتزام بالإجراءات الصحية الوقائية سيتسبب في الغلق الفوري للفضاء أو النشاط المعني حتى لا يكون سببًا في تفشي الفيروس مجددًا.

يشار إلى أن الجزائر سجلت حتى أمس الجمعة، 1351 وفاة و37 ألفًا و664 إصابة بفيروس كورونا، مقابل 26 ألفا و308 حالات شفاء، بحسب البيانات الرسمية لوزارة الصحة.


اضف تعليق