الخارجية الإيرانية: ديون كوريا الجنوبية لإيران 7 مليارات دولار؛ لكنها تصغي لأمريكا

انتظار رحيل ترامب من البيت الأبيض .. من الصحف الإيرانية اليوم الثلاثاء


٠٢ يونيو ٢٠٢٠

رؤية

تبدأ إيران غدًا عطلة لعدة أيام، بمناسبة وفاة المرشد الأعلى الأول، آية الله الخميني وذكرى مظاهرات 5 يونيو، كما في التاريخ الإيراني المعاصر، والذي يعرف في إيران بـ"رحيل هوليدي".

بهذه المناسبة نشرت معظم الصحف صورة للخميني على الصفحة الأولى كالمعتاد، تكريمًا له، ونشرت مقالات ومقابلات وتقارير وملفات بالقدر الذي يعكس تبعيتها للنظام.

صحيفة "وطن امروز"، المعروفة بعناوينها وصورها المثيرة للجدل، أعلنت بدعة "إمام القراءة" علي خامنئي، ورحبت بأيام وفاة الإمام بعنوان "إمامان".

من جهة أخرى، تابعت صحيفتا "كيهان"، و"جوان"، مثل كل أيام الأسبوع الماضي، انشغالهما بالاحتجاج في الولايات المتحدة.

وحسب تقرير قناة إيران إنترنشنال: بينما غطت الصحف التابعة للمرشد الإيراني والحرس الثوري الاضطرابات في الولايات المتحدة على أمل "الاستيلاء على البيت الأبيض ورحيل ترامب" من قبل المحتجين، فيما نشرت صحيفة "جهان صنعت" صورة مألوفة لشرطة مكافحة الشغب تواجه المتظاهرين، لكن ليس في شوارع أمريكا بل في شوارع إيران تحت عنوان "ألم نوفمبر"، وذكّرت بما فعله النظام بالمحتجين.

مشهد الإمام الرضا

قبل بضعة أيام قلنا وكتبنا أن مسؤول العتبة الرضوية في محافظة خراسان رضوي، ونتيجة إصراره على وزير الصحة، حصل على موافقة بإعادة فتح المرقد الرضوي 24 ساعة. وبهذا الخبر احتفلت صحيفة "قدس" فرحًا بهذا النجاح.

وكتبت صحيفة "اعتماد" اليوم أن وزير الصحة أصبح يائسًا للغاية أمام إصرار مسؤولي محافظة خراسان رضوي لدرجة أنه وافق على طلباتهم غير المهنية المتكررة بإعادة فتح مرقد الإمام الرضا.

وقال وزير الصحة، سعيد نمكي: "إذا مات أحد زوار المرقد فسنكون جميعًا شركاء في قتله.. وفي يوم القيامة يجب أن نحاسب، والإمام الرضا لن يرضى بأن تتعرض صحة الزوار للخطر".

رحلات إلى مشهد

ومع حلول عشية عطلة وفاة آية الله الخميني التي تستمر ثلاثة أيام، ازداد السفر الجوي والبري إلى مشهد، وقد برّأ وزير الصحة نفسه من المسؤولية، قائلًا: "تم تحميل مسؤولي المحافظة الذين سيستقبلون الزوار 24 ساعة مهمة أن يطلبوا من الزوار اتباع التعليمات الصحية".

وفي الوقت الذي لا تزال فيه معظم محافظات البلاد في الوضعية الحمراء المتأزمة، ليس لدى الحكومة قرارات جديدة بخصوص أيام العطلة، ولم تعد صرخات وزير الصحة وتصريحاته المحبطة تلقى اهتمامًا كبيرًا في الصحف.. وفي هذا الخصوص نقل عدد قليل من الصحف في العناوين الأولى تحذيرات سعيد نمكي الأخيرة، بأن كورونا سيسجل فينا هدفًا في الدقيقة الأخيرة.. ومن هذه الصحف "شهروند"، التي عنونت: "جرس الإنذار لعزاء مستقبلي".

وفي المجال الاقتصادي، اهتمت صحيفتا "اعتماد"، و"شهروند" بتقرير البرلمان الجديد عن الانتهاكات والفساد الهيكلي في صناعة السيارات، ومع ذلك فإن اهتمام الصحف كان أكثر تركيزًا على أسهم العدالة، وفساد البنوك وسماسرة البورصة.

ذئاب "وول ستريت" في البورصة

كشفت صحيفة شرق الإصلاحية، أن السماسرة يتطلعون لشراء أسهم المواطنين بثمن بخس، وكان من المفترض أن يكون طرح أسهم العدالة في البورصة نافذة للطبقة الضعيفة وأن يقلل من تأثير التضخم وتراجع القوة الشرائية عليهم، لكن الخبير المالي عباس هشي يرى أن الحكومة خالفت وعودها، وبالتالي فإن الأسهم لم يتم بيعها فقط بأقل من قيمتها الحقيقية، بل إن هناك مستغلين وصفتهم الصحيفة بـ"ذئاب وول ستريت" يتربصون بأصحاب الأسهم لبيعها تحت ضغوط الحياة وصعوبات العيش.

وقد أورد الخبير المالي أمثلة أخرى عن مخالفة الحكومة لوعودها مع الفقراء والطبقة ضعيفة الدخل.

عناوين أخرى:-

آرمان ملي:
-  بعد غضب الأفغان من قتل الحرس الثوري لمواطنين أفغان.. إيران ترسل مساعدات لمكافحة كورونا إلى أفغانستان.
-  الخارجية الإيرانية: العالم الإيراني المسجون في الولايات المتحدة، سيعود إلى بلده خلال يومين أو 3 أيام.

كيهان:
-  تخويل وزارتي الاقتصاد والصحة للحصول على قرض بقيمة 50 مليون دولار من البنك الدولي لمواجهة انتشار كورونا.
-  بمشاركة مقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، تنفيذ اكثر من 300 مشروع اقتصادي في مناطق البلاد الحرة.

آفتاب اقتصادي:
-  الحرس الثولاي ينتج 40% من احتياجات البنزين في إيران.
-  بسبب كورونا.. العراق يغلق معابره مع إيران حتى إشعار أخر، وإقليم كوردستان يعلن حظر التجوال.

افكار:
- استمرار حرائق الغابات في منطقة زاجروس.
- الخارجية الإيرانية: ديون كوريا الجنوبية لإيران 7 مليارات دولار؛ لكنها تصغي لأمريكا.

إيران إنترنشنال:
- نائب الرئيس الإيراني: المؤسسات العسكرية يمكنها طرح شركاتها المدنية في البورصة.
- انخفاض صادرات إيران شهري أبريل ومايو الماضيين 46%.
- محافظ طهران يحذر من خطورة زلازل قادم إذا لم تتخذ الإجراءات اللازمة.



اضف تعليق