المنتدى الاقتصادي العالمي | 3 تحديات كبيرة تواجه شباب اليوم


١٧ يناير ٢٠٢٠ - ١١:٢٥ ص بتوقيت جرينيتش

ترجمة - بسام عباس

- أكثر من ثلثي الشباب في أوروبا يعيشون مع آبائهم.
- متوسط العمر المتوقع بين الأمريكيين في سن العمل آخذ في الانخفاض.
- 10 قادة شباب تحت سن العشرين سيحضرون الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام في دافوس.. هل هناك أحد سيسمعهم؟


ستحضر مجموعة مؤلفة من 10 قادة شباب، كلهم تحت سن العشرين، الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي لهذا العام في دافوس للمرة الأولى. فإلى جانب أقرانهم الأكبر سنًّا بقليل في مجتمع المشكلين العالميين، سيدافعون عن مشاركة الجيل المقبل في القرارات السياسية التي ستؤثر عليهم لعقود قادمة.

ربما لم تكن الحاجة إلى إشراك الشباب في هذه العملية أكبر من أي وقت مضى، فالتحديات التي يواجهونها معقدة ومتشابكة ويبدو أنها صعبة الحل.

امتلاك منزل مستقل

يعيش أكثر من ثلثي الشباب الأوروبيين البالغين في منزل والديهم. وفي حين قد يبدو هذا رائعًا بالنسبة لأولياء الأمور الذين يخشون اللحظة التي يغادر فيها أطفالهم المنزل، غير أن ذلك يُعدّ مؤشرًا على أن بعض الشباب في جميع أنحاء العالم المتقدم لا يمكنهم ببساطة تحمل تكاليف توفير منزل خاص بهم.

في الوقت الذي تمتع جيل الآباء بتضخم مرتفع في الأجور واستفاد من ارتفاع قيمة العقارات، يواجه الشباب مستويات منخفضة نسبيًّا من الدخل والحركية الاجتماعية، ليس فقط في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، ولكن في أماكن أخرى من العالم المتقدم أيضًا.

وقد زادت إيرادات الفئة العمرية من 25 إلى 34 عامًا بنسبة 19٪ فقط؛ ما قد يفسّر سبب انخفاض ملكية المنازل بين نفس الفئة من 55٪ في عام 1997 إلى 35٪ في عام 2017.

ويوجد نمط مماثل في الولايات المتحدة، حيث تضاعفت تكاليف الإسكان أربعة أضعاف منذ عام 1950، وبلغت معدلات التشرد مستويات مرتفعة لم تشهدها البلاد منذ الكساد العظيم في الثلاثينيات. وبين عامي 1949 و2018، ازدادت ديون الرهن العقاري كنسبة مئوية من الناتج المحلي الإجمالي من 15٪ إلى 80٪ في الولايات المتحدة.

العمر المتوقع للسكان في سن العمل

بالإضافة إلى المعاناة من أجل شراء منزل خاص بهم، تُظهر الدراسات أن شباب اليوم يعانون من المزيد من تحديات الصحة العقلية. وفي بعض الدول المتقدمة، تباطأت معدلات العمر المتوقع أو حتى تراجعت.

ففي المملكة المتحدة، انخفض متوسط العمر المتوقع لأقل من 50 عامًا لتأتي بعد بعض الدول الأوروبية الأخرى. ويغذي هذا، جزئيًّا، موجة من الوفيات المرتبطة بالمخدرات، ونجد أكثرها حدة في اسكتلندا.

أما في الولايات المتحدة، بين عامي 2010 و2017، فقد ارتفعت معدلات وفيات الأشخاص في سن العمل، بين 25 و64 عامًا، من 328.5 حالة وفاة لكل 100.000 شخص إلى 348.2 حالة وفاة لكل 100.000 شخص. وكانت الأسباب الرئيسية تعاطي المخدرات والكحول والانتحار.

حان وقت الاستماع للشباب

وفقًا لمعظم المعايير، من المحتمل أن تكون بطالة الشباب أعلى من عامة السكان العاملين. فحوالي 621 مليون شاب تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عامًا غير مدرجين في التعليم أو العمل أو التدريب.

وفي جميع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية البالغ عددها 36 دولة، تبرز ثلاثة دول في بطالة الشباب المرتفعة للغاية وهي: إيطاليا وإسبانيا واليونان؛ حيث تبلغ معدلات بطالة الشباب فيها: 32٪ و34٪ و40٪ على التوالي، بينما يبلغ معدل البطالة بين الشباب في جنوب إفريقيا، وهي ليست عضو كامل في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، 53٪.

وعلى الرغم من أن بعض الدول، مثل اليابان، تواجه تحدي شيخوخة السكان، إلا أن العالم يهيمن عليه الشباب. وتقل أعمار ربع الأشخاص الذين هم على قيد الحياة اليوم عن 14 عامًا، ويبلغ متوسط العمر العالمي 30 عامًا.

وبالنسبة لقائد شاب يحضر الاجتماع السنوي للمنتدى، فقد حان الوقت لرفع مكانة الشباب. تقول "جريس جاتيرا"، إحدى الناشطات في مجال الصحة العقلية في رواندا: "يتم تجاهل الشباب إلى حد كبير عند اتخاذ القرارات التي تؤثر عليهم".

وأضافت أن هذا يعد مأساة كبيرة.. "لقد حان الوقت لتمرير الميكروفون".



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية أوروبا

اضف تعليق