الصحافة الفرنسية| الإمارات تحقّق الاكتفاء الذاتي من الغاز.. وأحفاد الإخوان خطر على أوروبا


١٢ فبراير ٢٠٢٠

ترجمة - محمد شما

الإمارات تقترب من الاكتفاء الذاتي للغاز

احتفت جريدة "لاتريبون" بالخطوة المهمة التي قطعتها دولة الإمارات العربية المتحدة نحو الاكتفاء من الغاز الطبيعي، حيث أعلنت مؤخرًا عن اكتشاف كبير للغاز قد يكن كفيلًا بتحقيق الاكتفاء الذاتي لها. وقالت شركة أدنوك النفطية المملوكة للدولة الإماراتية: إن الحقل الجديد الذي يحتوي على حوالي 2.2 تريليون متر مكعب من الغاز، يقع بين إمارتي دبي وأبو ظبي. وفي بيان لها قالت أدنوك: إن "هذا الاكتشاف الجديد يعزّز هدف الأمة الإماراتية المتمثل في تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز".

احتياطي النفط السادس عالميًّا

وفي نوفمبر الماضي، أعلنت أبو ظبي عن اكتشافات تُقدَّر بسبعة مليارات برميل من النفط، وحوالي 1.6 تريليون متر مكعب من الغاز؛ حيث رفعت تلك الاكتشافات إجمالي احتياطيات النفط الخام في الإمارات إلى حوالي 105 مليارات برميل، وبذلك أصبحت صاحبة سادس أكبر احتياطيات نفطية في العالم.

وسيتم ضخ الغاز من الحقل الجديد إلى إمارة دبي التي تستورد معظم احتياجاتها حاليًا من قطر على الرغم من المقاطعة المفروضة على الدوحة من جيرانها، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة. وتخطط أدنوك لزيادة إنتاج الغاز وزيادة الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى أربعة ملايين برميل يوميًّا هذا العام، وإلى خمسة ملايين بعد عشر سنوات.

ملايين الدولارات تخسرها ليبيا بسبب الحصار النفطي

سلّطت جريدة "لوبوان" الضوء على ما تتكبده ليبيا من خسائر مالية بسبب تعثر قطاع النفط، فوفقًا لشركة النفط الوطنية الليبية؛ أدى إغلاق حقول النفط والحصار على الموانئ إلى خسارة أكثر من 560 مليون دولار، وبالإضافة إلى العواقب الوخيمة للحرب على حياة الليبيين، غير أن لها أيضًا تكلفة باهظة على أحد أهم مصادر إيرادات الدولة الليبية وهو النفط.

ووفقًا لآخر تقديرات الشركة الوطنية للنفط؛ بلغت القيمة الإجمالية للخسائر منذ بدء الحصار أكثر من 562 مليون دولار نهاية يناير 2020. وقالت الشركة: إن الخسارة اليومية تُقدّر بنحو 1.2 مليون برميل، أو ما يعادل 77 مليون دولار في اليوم. وهذا المستوى ينذر بالخطر بما يكفي لجعل الشركة الوطنية للنفط تطالب مرة أخرى برفع الحصار واستئناف الإنتاج. هذا الإنتاج الذي يصب لصالح زعماء القبائل في شرق ليبيا والذين أغلقوا موانئ النفط مؤخرًا.

قلق أمريكي بشأن تعليق الصادرات

وفي هذا الصدد، لم تكن شركة النفط الوطنية الليبية وحدها التي أعربت عن قلقها؛ فالولايات المتحدة أيضًا شاركتها هذا الشعور؛ حيث أعربت عن قلقها العميق حيال تعليق عمليات الشركة الوطنية للنفط؛ ما قد يؤدي إلى تفاقم حالة الطوارئ الإنسانية وإلحاق معاناة بالشعب الليبي يمكن تجنبها.

قبول انتقاد الإسلام ولكن دون وضع المسلمين على قوائم سوداء

وسلطت جريدة "لاكروا" المتخصصة في الأديان الضوء على تصريحات رئيس المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية. فعلى خلفية قضية الطالبة في المرحلة الثانوية "ميلا"، والتي تعرضت لتهديدات بالاغتصاب والموت بعد انتقادها الشديد للإسلام في مقطع فيديو لها على شبكات التواصل الاجتماعي؛ أكد محمد موساوي، الرئيس الجديد للمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية قبول انتقاد الإسلام، لكن هذا لا ينبغي أن يؤدي إلى وضع المسلمين على "قوائم سوداء".

وتابع موساوي أن "حرية التعبير أساسية وأنها مصدر للإثراء والتقدم من خلال نشر الأفكار والآراء التي تسمح بها. فهي أساس ديمقراطيتنا والحصن ضد جميع أشكال العزلة". وتابع: "يجب علينا أن نقبل أن يتعرض الإسلام للانتقاد، بما في ذلك مبادئه وأسسه"، وذلك بعد أكثر من أسبوعين على بداية قضية ميلا.

ويرى موساوي، أن "بعض المسلمين يخطئون عندما يفكرون في الدفاع عن كرامة دينهم عن طريق التهديد أو العنف أو الإهانة"؛ لأنهم بذلك يعززون ويؤكدون موقف جميع أولئك الذين يرغبون في اقتصار تعريف الإسلام على التعصب والعنف. وتابع: هذه الفظائع وهذا التخويف لا أصل له في تعاليم الإسلام ولا في القانون الجمهوري الذي يسمح بممارسة شعائر دينناـ مؤكدًا على ضرورة قبول كل النقاشات ورفض كافة أشكال العنف.

وأوضح السيد موساوي أنه عندما يصبح الهدف من حرية الانتقاد الإساءة إلى مجتمع المؤمنين، فيجب على المسلمين استخدام حقهم في الدفاع عن معتقداتهم واتباع الإجراءات التي تكفلها دولة القانون؛ "لأن السب والإهانة ليسا من حرية التعبير المحترمة أو المقبولة. وفي كثير من الأحيان، يكون حق انتقاد الأديان بمثابة أداة لإدراج المسلمين على قوائم سوداء، وكثير ما يتم استخدامه لتبرير أشكال الإقصاء أو العزل؛ وهذا هو السبب في ضرورة اللجوء إلى العدالة عندما يتم تجاوز الحدود بين حرية التعبير وتعمد الإساءة".

وقال موساوي: إن الإسلام الفرنسي يطلب بكل بساطة احترام معتقداته ومؤمنيه، كما يحذر من أن جعل الإسلام كبش فداء لجميع العلل في البلاد، سيوسع الفجوة الخطيرة بين المواطنين. وفي النهاية أكد أنه لا شيء يمكن أن يبرر تهديدات بالقتل ضد شخص ما.

الإخوان المسلمين.. الأقلية الإسلامية الأخطر في أوروبا

من جانبه، حذر موقع "كوزير" من طموحات المخططات السرية لجماعة الإخوان المسلمين، حيث تُقدّم الجماعة التي تأسست عام 1928 وجرى حظرها في العديد من البلدان، جيلًا جديدًا وتطور استراتيجيتها الدعوية المعادية للعلمانية في جميع أنحاء أوروبا.

وبالفعل عقدت الجماعة مؤتمرًا في مدينة بون في عام 2002 حول موضوع "التعليم الإسلامي في أوروبا"، وكان ذلك بتنظيم مشترك بين المركز الثقافي الإسلامي في أيرلندا و"جمعيات علماء الاجتماع المسلمين" بالمملكة المتحدة وألمانيا، وشارك بالمؤتمر الشخصيات الأوروبية المقربة من جماعة الإخوان، مثل طارق رمضان ومحمد كرموس وأحمد جاب الله وإبراهيم الزيات. وكان الهدف من المؤتمر تعليم جيل الشباب كيفية التعبير عن رسالة وروح الإسلام في العالم الغربي اليوم، ومواجهة تحدي مناهج المدارس العلمانية التي تتعارض مع الدين الإسلامي.

وتعد جماعة الإخوان المسلمين أكثر الجماعات الإسلامية والسنية نفوذًا في العالم، وفي العديد من البلدان يتم حظرها، لا سيما في العالم العربي، حيث تُصنّف على أنها "جماعة إرهابية". وفي الآونة الأخيرة، تحدث موقع انترسيبسيون عن اجتماع سري للجماعة ناقش البنية التحتية الخاصة بها في 79 دولة، وهذا وجود رائع بالنسبة لمنظمة تعد سرية.

ولو كانت هذه الجماعة فرنسية الجنسية، لكانت قد انتهت قبل حوالي ثلاثة أو أربعة عقود، لكن يوسف القرضاوي، الشيخ صاحب السماحة الرمادية في الجماعة، لا يزال مؤسسة قائمة بذاتها حتى عمر 92 عامًا. فبعد أن كان يتنقل في كل مكان بأوروبا، تم نفيه الآن في قطر. لقد كان الزعيم الروحي لجماعة الإخوان المسلمين على مدى العقود الماضية، وقام ببناء وتطوير جميع الهياكل الأساسية للجماعة في أيرلندا.

القرضاوي.. الأب الروحي

شارك القرضاوي في تأسيس المجلس الأوروبي للفتاوى والأبحاث الذي يصدر فتاوى إسلامية مبسطة للمسلمين في أوروبا، ويعلق على كافة المواقف، كما ترأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لعشر سنوات، ليس ذلك فقط، حيث أسّس الهياكل التجميعية للجماعة، سواء على المستوى الأوروبي، كاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا، أو الوطنية مثل اتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا في ذلك الوقت، واليوم هو أيضًا من أمر بتأسيس منظمة "مسلمو فرنسا".

أحفاد الإخوان

لقد انسحب القرضاوي - الذي دافع مرارًا وتكرارًا عن الهجمات الانتحارية والعنف ضد المرأة أو برّرها - من منصبه، وتم نقل الشعلة الآن إلى مجموعة من الباحثين ومنظمتين أوروبيتين كبيرتين للإخوان المسلمين وهما: المجلس الأوروبي للفتاوى والأبحاث، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وبالتالي أصبحت هاتان المنظمتان أكثر عالمية، وباتت هذه الإدارة الجديدة تخدم "الأسواق الأساسية" الأهم للجماعة، في إطار شبكة أوروبية جيدة للتنظيم.

وأخذت الآثار الأولى لهذا الاتجاه الجديد تتضح بسرعة؛ ففي نوفمبر 2019، وبعد أسبوع واحد فقط من التظاهرة ضد "رهاب الإسلام"، التي نظمها مجلس مكافحة الإسلاموفوبيا في فرنسا، المقرب من جماعة الإخوان المسلمين، وُلِد "مجلس الأئمة الأوروبيين" الجديد، والذي من المفترض به أن يكون بمثابة منصة إضافية للأئمة، وتم تفعيل الخدمات الرقمية بشكل كبير، حيث تصدر الفتاوى باللغتين الألمانية والفرنسية ولغات أخرى. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق تطبيق "يورو فتوى"، الذي يصدر عنه بانتظام فتاوى غريبة في بعض الأحيان على المجتمع الإسلامي.

التعليم.. هوس الإخوان المسلمين

يعد أحد عوامل نجاح جماعة الإخوان المسلمين هو اهتمامها بالتعليم؛ ففي تسعينيات القرن الماضي، تم تأسيس المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية في مدينة شاتو شينون في أحد المباني التابعة لاتحاد المنظمات الإسلامية في فرنسا، بمساعدة القرضاوي، حيث يتكون المعهد من مجموعة من كوادر الأئمة في المستقبل، والعلماء المسلمين وغيرهم من المعلمين الذين ينتهجون نموذج الإسلام السياسي الخاص بجماعة الإخوان، وبالرغم من أن عدم تعاون المعهد مع أي مؤسسة تعليمية غربية لا يثير إزعاج المسئولين، يبقى المعهد على اتصال بالجامعات الإسلامية في ماليزيا والعالم العربي، ويصير خريجوه أئمة، ويتم تكليفهم بالعمل الديني لأحد المجتمعات المسلمة النامية المستعدة للانضمام إلى الجماعة. وهذه هي الطريقة التي تتبعها الجماعة في فرنسا، حيث يمتلك المعهد حَرمًا جامعيًّا في سانت دينيس، وبعض الجهات التابعة له في الألزاس وأورليانز، والمدارس الخاصة مثل مدرسة أفيرويس (ابن رشد) في ليل.

حلفاء أقوياء من أجل منظمة راسخة بشكل متزايد

في هذه الصدد، بذلت الجماعة محاولات شتى من أجل وضعها في مكانتها الحالية، ولسوء الحظ، يبدو أنها تتمتع بتمويل قوي؛ حيث تساعد المؤسسات في قطر على زيادة فرصها في التوغل داخل أوروبا، كما أن تعاون الجماعة الوثيق والمتزايد مع تركيا يثير القلق.

وعندما يركز سياسيونا على مسألة تسلل الإخوان المسلمين، فعليهم أن يدركوا أن المؤسسات والجمعيات التربوية التابعة لهم تعمل دائمًا على أساس أوروبا المتحدة، وأن التبديل بين الأجيال في هذه المنظمات يعني أن الأيديولوجية الخطيرة للجماعة قد تكيفت مع جيل شباب المؤمنين. ولذلك، سيكون من الضروري بذل جهد أوروبي لمواجهة هذا النوع من الإسلاموية، ويجب على فرنسا أيضًا أن تتساءل عما إذا كانت ترغب في الاستمرار في استضافة هذه المجموعة المهمة من الأئمة والمدرسين الإسلاميين على أراضيها العاملين في المعهد الأوروبي للعلوم الإنسانية وفروعه، أم أنها ستنجح في إيجاد الوسائل لوضع الإسلام على طريقة أكثر ليبرالية وأكثر إنسانية، وستكون خدمة رائعة للمسلمين في البلاد، حيث تشير العديد من الدراسات إلى أن أقل من 10 في المائة من المسلمين في أوروبا يرون أن جماعة الإخوان المسلمين تمثّلهم، وهذه الفئة الأقلية تعمل على فرض الإسلام السياسي على الأغلبية الصامتة.

ماكرون يرغب في هيكلة إسلام فرنسا من أجل مكافحة الانفصالية

وأبرز موقع "لوموند" تغيير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لموقفه من الإسلام في فرنسا، حيث من المتوقع أخيرًا أن يبدأ الرئيس بطرح ملفات الإسلام والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية للنقاش في خطابه المرتقب حتى نهاية فبراير عن الطائفية، فبعد عدة تأجيلات من المتوقع في الأسابيع المقبلة أن تتضمن خطة مكافحة الطائفية فصلًا عن هيكلة الإسلام في فرنسا، حيث كان ماكرون يرفض دائمًا الخلط بين هذين الموضوعين، معتقدًا أن هذا قد يتسبب في خلط خطير.

وعمليًّا، يجب على ماكرون أن يعلن بحلول نهاية الشهر الجاري عن إجراءات، من بينها تعزيز العلاقات بين الدولة والمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية، حيث صرح أحد الأفراد العاملين في الرئاسة الفرنسية "أن إضفاء الطابع المؤسسي على المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية وأفرعه الإقليمية يأتي ضمن الخطة الفرنسية لمكافحة الإسلام السياسي"، التي ستطالب ممثلي الديانة الإسلامية بمزيد من المشاركة في المعركة ضد التيارات الطائفية.

لقد كان موقف السيد ماكرون بهذا الشأن قاطعًا في عدة مناسبات في الأشهر الأخيرة من حيث استحالة المقاربة بين الطائفية التي باتت تزدهر الآن في بعض الأحياء، وممارسة المسلمين لشعائر دينهم، حيث صرح في شهر نوفمبر الماضي قبل مؤتمر رؤساء البلديات في فرنسا قائلا: "أرجو ألا نخلط الأمور ببعضها؛ لأنه إذا ما تم حشد الجميع في هذه المعركة الجمهورية الكبرى التي هي العلمانية، فسنكون بذلك قد خلطنا كثيرًا بين العلمانية والمدنية والنظام العام".

وكرّر ماكرون نفس الرسالة أيضًا بعد الهجوم بعلى مقر شرطة بباريس في أكتوبر 2019، حيث دعا حينها إلى مجتمع يقظ لمحاربة الهيدرا الإسلامية، قائلًا إنه "لا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تحدث معركة ضد دين ما، ولكن ضد تحريف مساره نحو الإرهاب".

إذا أردنا أن نحارب الإسلام السياسي فعلينا أن نجمع المسلمين الذين يحتاجون إلى حمايته لهم

لماذا إذًا غيّر ماكرون رأيه؟ فوفقًا للعديد من محاوريه، كان رئيس الدولة مقتنعًا في الأسابيع الأخيرة بأن الفصل بين التطرف والطائفية والإسلام لم يكن ممكنًا. ويوضح أحد المستشارين المطلعين على الملف أن "الرئيس ماكرون أدرك أن الأفكار متشابكة، وإذا أردنا أن نحارب الإسلام السياسي، فعلينا أن نجمع المسلمين الذين يحتاجون إلى حمايته لهم؛ وبالتالي تم إعادة صياغة الخطة".

وعلى أي حال، كان هذا التحول متوقعًا من قِبل بعض نواب الأغلبية الغاضبين بهذا الشأن، حيث قال قيادي بارز في حزب الجمهورية إلى الأمام: "إن الطائفية التي تمثّل التهديد الأكبر تتمثل في الإسلاموية، والمسلمون هم أول ضحاياها". ويضيف أحد العاملين بالحكومة: "موقف الرئيس واضح فيما يخص اعترافه بوجود أمر واقع، ولا يريد أن يترك هذا الشأن للآخرين"، لا سيما "مارين لوبان" زعيمة حزب الجبهة الوطنية، التي جعلت منه هواية لها لسنوات.

ويحذر أحد نواب حركة الجمهورية إلى الأمام قائلا: إن "الإسلاميين يريدون أن يتخذوا حزب الجبهة الوطنية عدوًّا لهم، وبالتالي يتمكنون من جمع المسلمين حولهم". كما أن هذه النغمة قد تلقى صدىً أيضًا لدى الناخبين اليمينيين، الذين يتسمون بحساسية خاصة تجاه هذه القضايا. وفي المقابل، يحذر آخرون من احتمالية الإساءة إلى الجناح اليساري داخل كتلة الأغلبية، حيث إنهم حريصون على عدم وصم المسلمين؛ لذا قرر الإليزيه كدلالة منه على حذره بهذا الشأن، عدم ذكر كلمة "الطائفية" مستعيضًا عنها بـ "الانفصالية" وذلك لإيجاد مخرج لخطته.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية ترجمات رؤية ترجمات

اضف تعليق