الصحافة الفرنسية | إنجاز إماراتي في الطاقة النووية.. وبلجيكا مصدر الجهاديين الأول بأوروبا


٠١ مارس ٢٠٢٠

ترجمة - محمد شما

الإمارات تعطي الضوء الأخضر لتشغيل أول محطة نووية عربية

أشارت جريدة "20 دقيقة" إلى جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في استغلال الطاقة النووية السلمية، حيث تلقت محطة براكة النووية (التي تعد الأولى في العام العربي) الضوء الأخضر للتشغيل دون الإعلان عن موعد دخولها الخدمة. وأعلن حمد الكعبي، الممثل الدائم لدولة الإمارات لدى وكالة الطاقة الذرية في مؤتمر صحفي بأبو ظبي، أن "الهيئة الاتحادية للرقابة النووية أقرت منح رخصة تشغيل المفاعل رقم واحد بالمحطة إلى شركة نواة، ومن المنتظر دخوله الخدمة في المستقبل القريب".

وعلى المدى البعيد، ستقوم شركة نواة للطاقة بتشغيل وصيانة المفاعلات الأربعة بمحطة براكة الواقعة شمال البلاد. وغرد ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد عبر صفحته على موقع تويتر قائلًا: "هذه مرحلة أولى في مسيرتنا نحو تنمية الطاقة النووية السلمية. وستتواصل جهودنا للإعداد للخمسين عامًا القادمة وتأمين حاجات بلدنا من الطاقة". وقد استثمرت الإمارات نحو 24.4 مليار دولار لبناء هذه المحطة عبر شركة الإمارات للطاقة النووية، بالتعاون مع اتحاد كوريا للطاقة الكهربائية.

وكان من المقرر أن يدخل المفاعل الأول الخدمة بنهاية عام 2017، غير أن موعد التشغيل تأجل أكثر من مرة بسبب التأكد من استيفاء الشروط الأمنية. من جانبه، احتفى السيد حمد الكعبي أثناء المؤتمر الصحفي بالحدث وقال: "هذه لحظة تاريخية للإمارات تتوج مجهودات 12 عامًا من الإنشاءات. وبعد الحصول على رخصة تشغيل المفاعل الأول، ستبدأ شركة نواة في تشغيله تمهيدًا لدخوله مرحلة الإنتاج التجاري".

إنتاج يلبي ربع الاحتياجات

وعندما تعمل المفاعلات الأربعة بكامل طاقتها، ستكون قادرة على إنتاج 5600 ميجا وات من الكهرباء، وهو ما يعادل نحو 25 في المائة من احتياجات الدولة من الطاقة الكهربائية. ويبلغ تعداد سكان الإمارات نحو 9.3 ملايين نسمة، 80 في المائة منهم من المغتربين. ويرجع التزايد في الحاجة إلى الكهرباء بشكل خاص إلى الاستخدام الكثيف لأنظمة التكييف في فصل الصيف شديد الحرارة. من جانبها أعلنت شركة الإمارات للطاقة النووية أن الوقود النووي سيجري تحميله في المفاعل في الثلث الأول من العام 2020.

وفي سياق التوترات المتزايدة في المنطقة، يصر المسئولون الإماراتيون على الطبيعة السلمية لبرنامجهم النووي، ويؤكدون أنه لا يحتوي على أي شق عسكري؛ حيث يقول حمد الكعبي: "ستبقى الإمارات ملتزمة بأعلى معايير السلامة وعدم الانتشار النووي، وكذلك التعاون التام والمستمر مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والشركاء المحليين والدوليين".

بسبب كورونا..تصاعد القلق في الشرق الأوسط

سلطت جريدة "ليكبريس" الضوء على تزايد انتشار فيروس كورونا في بعض دول الشرق الأوسط، حيث أصابت حالة من الهلع العراقيين بعد اكتشاف عشرات الحالات من الإصابة بالفيروس المميت في إيران، كما أعلنت كل من إسرائيل ولبنان اكتشاف أولى الحالات، وتزايدت حالة القلق في الشرق الأوسط في مواجهة وباء كورونا بعدما أعلنت إسرائيل عن اكتشاف أول حالة.

كما أكدت لبنان أيضًا اكتشاف أول حالة على أراضيها، وجارٍ إجراء الفحوصات على حالتين أخريين. وكانت الحالة الأولى لامرأة تبلغ من العمر 45 عامًا وتتمتع بحالة صحية لا تستدعي القلق. ووفقًا لوزارة الصحة اللبنانية، كانت المرأة في زيارة إلى مدينة قم الإيرانية، حيث تم اكتشاف الكثير من حالات الإصابة والوفاة بسبب الفيروس.

حالات جديدة في إيران

وبسبب القلق الذي تسببت به الحالات الجديدة التي جرى الإعلان عنها في إيران، قررت كل من العراق والكويت منع أو تقليل الرحلات من وإلى إيران. وكان قرار العراق بحظر الرحلات إلى طهران أمرًا لافتًا بسبب عدم اتخاذها لأي قرار يؤثر على التبادل اليومي بينها وبين إيران، سواء تحت وطأة التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات عليها، أو القصف الأمريكي أو الإيراني على أراضيها.

ولم تتعرف بغداد على أي حالة على أراضيها حتى لحظة صدور هذا التقرير، واضطرت إلى أخذ إجراءات احترازية، فبينما أعلنت إيران عن حالات وفاة جديدة، أعلن وزير الداخلية العراقي عن السماح للإيرانيين بالدخول إلى العراق دون تأشيرات، وانتابت حالة من الهلع وانشر هاشتاج: "أغلقوا الحدود" على شبكات التواصل الاجتماعي.

واستجابة للمطالبات، ألغت الحكومة العراقية سريعًا هذا الإعفاء الخاص بدخول الإيرانيين إلى العراق دون تأشيرة وحظرت دخول أي شخص قادم من إيران إلى العراق، وأنها لن تسمح بدخول العراقيين العائدين؛ ومن ثم وضعهم في الحجر الصحي لمدة 14 يومًا، كما أعلنت شركتا الخطوط الجوية العراقية والكويتية تعليق رحلاتهما من وإلى إيران.

واليوم، وبعد اكتشاف الفيروس في العديد من الدول في الشرق الأوسط، يتساءل العراقيون عن العواقب المحتملة لنقص الأدوية والأطباء، حيث تسجّل العراق طبيبًا واحدًا لكل عشرة آلاف مواطن.

استمرار التنافس على ريادة الإسلام في فرنسا

من جانبها، استعرضت جريدة "ليبراسيون" تحت عنوان: "النفوذ الخارجي.. منافسة تواصل النمو"، التنافس على ريادة الإسلام في فرنسا؛ ففي المؤتمر الذي عُقد حول التطرف في باريس، كان كل المشاركين من مصر؛ ما يعطي مثالًا آخر على التنافس بين الدول للتأثير على الإسلام الفرنسي.

وفي فندق أنيق وسري في باريس، أتى نحو ستين ضيفًا، معظمهم أئمة من فرنسا وإيطاليا وبلجيكا والسويد، ووضعوا إكليلًا من الزهور أمام مسرح الباتاكلان، في ذكرى ضحايا هجمات 13 نوفمبر 2015. جدير بالذكر أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يريد تجنيد الزعماء الدينيين في معركته لمحاربة ما يسميه "الانفصالية الإسلامية"، وهي قضية معقدة إلى حد كبير.

الضغط

على المنصة، وعند افتتاح أعمال المؤتمر، بدا جورج فينيتش، النائب اليميني السابق عن دائرة الرون، الذي ترأس لجنة التحقيق البرلمانية في هجمات 2015، متحمسًا، حيث قال: "هذا ليس مجرد مؤتمر يُعقد على أراضينا.. لكنه حدث تاريخي قبل كل شيء"،  كما رحب بحقيقة أن الأئمة يتحركون لمواجهة الإسلام السياسي والإرهاب، وبالتأكيد كان هذا من المجاملات المفرطة.

وبالرغم من تسليط الضوء بشكل واسع على هذه الفعالية، غير أنها تتسب في إثارة الاستياء! فغالبًا ما تتحفظ الأوساط المسلمة والمتخصصين على مثل تلك المبادرات، لكن جمع هؤلاء المسئولين معًا لم يكن بالأمر السهل. يقول محمد حنيش، أحد الشخصيات المهمة في منطقة سين سان دوني والأمين العام لاتحاد الجمعيات الإسلامية: "هناك ضغوط من السلطات والمحافظات لتعبئة الأئمة بشأن قضية التطرف".
 
لكن ما المشكلة؟ المشكلة تتمثل في أن جميع المتحدثين أو المدربين في المؤتمر أتوا من القاهرة، حيث تربطهم علاقة مباشرة بالإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أو ينتمون إلى جامعة الأزهر. يقول حسن شلغومي "إنها الهيئة الأكثر احترامًا في الإسلام السني". ولم يضم المؤتمر أي متخصص أوروبي أو فرنسي في شئون التطرف.

لقد كان الإسلام الفرنسي موضوعًا دارت حوله معارك عنيفة في الأشهر الأخيرة، حيث يشير أحد أفضل الخبراء في الأوساط المسلمة الفرنسية إلى أن العديد من الدول الإسلامية باتت تشعر بالقلق من أن أوروبا أصبحت تشكل قاعدة خلفية للإسلام السياسي.

الشبكات

يحاول هؤلاء الوافدون الجدد المحملون بالدولار إغواء الأئمة الموجودين على الأرض، ومعركتهم أولًا وقبل كل شيء هي استهداف جماعة الإخوان المسلمين. يقول الخبراء إنهم يعتقدون أن فرنسا قد تركت أتباع هذه الجماعة يزدهرون أكثر من اللازم. يقول شلغومي: "إنهم يسيطرون على 250 مسجدًا". لكن على مدار العشرين عامًا الماضية، ركزت شبكات الإخوان المسلمين بشكل أساسي على إنشاء مدارس إسلامية يعمل عدد كبير منها بموجب عقد مع الدولة، وتستنزف هذه المدارس موارد جمعية مسلمي فرنسا، الفرع الفرنسي للإخوان.

غير أن إشكالية تصاعد التطرف في فرنسا تعود بشكل أساسي إلى نمو الجماعة السلفية، وهي حركة منظمة بشكل غير جيد، فيما عدا الالتفاف حول شخصيات محلية. ووفقًا لما توصّل إليه الباحث "هوجو ميشيرون"؛ فإن من الممكن أن يكون هذا بمثابة جسر للعبور نحو الجهادية.

أئمة أوروبيون في مواجهة التطرف

وفي السياق ذاته، ألقت جريدة "لاكروا" المتخصصة في الأديان نظرة على تجمع لأئمة أوروبا في فرنسا، فعلى مدار أربعة أيام، عُقد مؤتمر أئمة أوروبا في باريس للمساهمة في مكافحة التطرف، وأعرب الأئمة الذين حضروا من بلجيكا وإيطاليا وهولندا عن رغبتهم في مساعدة الشباب المنجذبين إلى التيار الإسلاموي بأكبر قدر ممكن، وبعد انتهاء المؤتمر اجتمع الستون إمامًا المشاركون بالمؤتمر في حفل عشاء بحضور "حايم كورزيا"، حاخام فرنسا الأكبر، و"كريستوف كاستانير"، وزير الداخلية الفرنسي.

لقد أولى منظمو هذا المؤتمر اهتمامًا كبيرًا لكافة التفاصيل، بداية من الاتصالات المكثفة وحجز فندق في قلب باريس وإحياء ذكرى الباتاكلان، ومشاركة متحدثين من مصر على وجه الخصوص، حيث كان أغلب المتحدثين من المنتمين لجامعة الأزهر.

بلجيكا.. المصدر الأوروبي الأول للجهاديين

يقول أحمد كتانة، إمام بمدينة جاند البلجيكية: "حتى وإن لم يلتحق أي مسلم من مسجدي بداعش إلا أنني أقوم بالتحذير من ذلك بشكل يومي؛ لأن دورنا في المساعدة لا يتوقف أبدا". وبنحو ستمائة جهادي سافر إلى سوريا والعراق في الفترة من 2012 وحتى 2018، كانت بلجيكا المصدر الأوروبي الأول للجهاديين مقارنة بعدد سكانها. بينما صدرت أربع دول أوروبية فقط وهي: فرنسا والمملكة المتحدة وبلجيكا وألمانيا 80 في المائة من إجمالي الأوروبيين المنضمين إلى داعش. ويقول محمد البوكري، المشارك في المؤتمر ومنسق الجمعيات المغربية في هولندا: إن هذا البلد شهد مغادرة 232 شخصًا إلى بلاد الشام، ولم يكن أحد منهم من المجتمع المغربي، وتساءل عن القضية الشائكة الخاصة بعودة هؤلاء المقاتلين وعائلاتهم إلى أوروبا.

تأبين ضحايا الباتاكلان

بعد عودة المشاركين إلى الفندق بعد وضع باقة من الزهور أمام مسرح الباتاكلان، حيث قُتل 90 شخصًا في عام 2015، أعلن بعض الأئمة عدم تخوفهم بشكل كبير، حيث قال محمد التعلبي، إمام بمدينة بولونيا الإيطالية: "لا يوجد في إيطاليا عنصرية أو تطرف، وطوال 30 عامًا لم نشهد أي مشكلة". أما عبد الله شيجار، الإمام العامل في مدينة توينو الإيطالية، فأكد على أهمية هذا الإعداد قائلا: "لا يعد تعليم الإسلام المشكلة؛ بل هو الحل. والمدارس الإسلامية الموجودة لا تحقق أهدافها لأن المقرات غير ملائمة، وأطقم العمل غير مؤهلة بالشكل الكافي".

انهيار لبنان قد يلحق الأذى بالشرق الأوسط بأكمله

من جانبها، سلطت النسخة الفرنسية من موقع "سبوتنيك" الروسي الضوء على الأزمة اللبنانية، فبسبب معاناة لبنان من صعوبات مالية شديدة، استقبلت وفدًا من صندوق النقد الدولي لإيجاد حلول لهذا البلد، حيث وصل الدين العام إلى 166 في المائة من إجمالي الناتج العام.

وقال فرانسوا قسطنطيني، الحاصل على درجة الدكتواره في العلوم الاقتصادية ومؤلف كتاب: "لبنان: تاريخ ومصير استثناء"، لجريدة سبوتنيك إن "البنوك في لبنان قد أفلست من الناحية العملية، لكن لا أحد يجرؤ على التصريح بذلك". ووصف الخبير الاقتصادي سمير عيطة الوضع المالي اللبناني بالمعقد، وبامتلاكه لقطاع مصرفي في حالة الاحتضار ودين عام فاق 165 في المائة من إجمالي الناتج المحلي ووضع اجتماعي متفجر، يعيش لبنان ساعات عصيبة.

لذا طلبت حكومة السيد حسن دياب مساعدة صندوق النقد الدولي، الذي أرسل بدوره وفدًا إلى بيروت في العشرين من شهر فبراير الجاري. ومن المتوقع أن يبقى خبراء الصندوق في لبنان حتى 23  فبراير؛ ما يدل على تعقد الوضع. وتجدر الإشارة إلى كثرة الملفات التي يتعين معالجتها، ففي المقام الأول لابد وأن يتم سداد 1.2 مليار دولار من سندات اليورو التي سيحين موعد سدادها في مارس المقبل.

وبالإضافة إلى الصعوبات الاقتصادية الخطيرة، تعرضت الدولة الوحيدة متعددة الأديان في الشرق الأوسط لأزمة اجتماعية ضخمة منذ عدة أشهر؛ حيث خرج عشرات الآلاف من اللبنانيين بانتظام إلى الشوارع لإظهار معارضتهم للحكومة؛ ما دفع رئيس الوزراء السابق سعد الحريري إلى الاستقالة في 29 أكتوبر الماضي.. كيف وصلنا إلى هذا الوضع؟ وكيف يمكن للبنان الخروج من الأزمة؟ يجيب فرانسوا قسطنطيني على كل تلك التساؤلات..

سبوتنيك فرنسا: كيف وصل لبنان إلى مثل هذا الوضع الاقتصادي؟

فرانسوا قسطنطيني: هناك عدة أسباب: الأول يتلخص في الصراع الذي مزّق البلاد على مدار 15 عامًا وتسبب في الانهيار الاقتصادي وفقدان للقوة بسبب الهجرة القسرية، ناهيك عن حقيقة أنه خلال الحرب والاحتلال، ضخت سوريا حرفيًّا ما بين 4 و5 مليارات دولار سنويًّا لمدة 15 عامًا.  بالإضافة إلى ذلك، وبعد الحرب، تمت إعادة الإعمار بدين هائل تركز في وسط بيروت.

 وهناك أيضًا مشكلة كبيرة تتمثل في الفساد، حيث يتغيب العديد من الموظفين عن العمل، وتؤثر مشكلة الفساد المستشري في البلاد، لا سيما في المناطق الشيعية، كما في منطقة أمل جنوب البلاد، حيث يُعفى حزب الله من الضرائب، ما يؤثر على ضعف الإيرادات الضريبية. وأخيرًا، هناك المشكلة القديمة المتمثلة في انهيار الليرة اللبنانية وحقيقة ارتباطها بالدولار عندما كانت عملة قوية، بما في ذلك أثناء الصراع.

سبوتنيك فرنسا: وفقًا لما ذكره الخبير الاقتصادي سمير عيطة، لموقع فرانس إنتر: "البنوك في لبنان قد أفلست من الناحية العملية، لكن لا أحد يجرؤ على التصريح بذلك"؛ لأنه في النظام المصرفي اللبناني، 1٪ من المودعين لديهم 60٪ من الودائع، ويضم هذا الواحد في المائة قادة الطوائف الدينية، ولن يجرؤ أحد على المساس بهم، لا في الحكومة ولا في البرلمان.. هل تتفق معي في ذلك؟

فرانسوا قسطنطيني: نعم. الفساد هو القضية المركزية. وحقيقة أن هؤلاء الناس يستأثرون بالبلد يتم تفسيرها، ليس من خلال النظام الطائفي، ولكن من خلال نظام سياسي ساعد سوريا في تأسيسه والذي أبقى الارتباط بين القوة السياسية والاقتصادية في لبنان قويًّا للغاية، لا سيما بعد الإطاحة بالرئيس اللبناني ميشال عون.

سبوتنيك فرنسا: ما العواقب التي قد تعود على المنطقة بسبب الانهيار الاقتصادي في لبنان؟

فرانسوا قسطنطيني: لا يزال لبنان يفقد قوته الأساسية المؤلفة بشكل أساسي من المسيحيين. وبالكاد صار بإمكانهم السفر إلى أوروبا، لكنهم يسافرون بشكل أساسي إلى الولايات المتحدة وكندا وأستراليا. والشباب اللبناني المسيحي الذي يرحل يؤذي البلدان ويؤذي المسيحيين؛ لذا يحتاج لبنان إلى التوازن، فهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي ينعم فيها المسيحيون بمعاملة كريمة، بينما يعاملون في بعض البلدان الأخرى كأهل ذمة أو مواطنين من الدرجة الثانية، وبشكل عام، فإن انهيار لبنان سيلحق الأذى بالشرق الأوسط بأكمله.



للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



اضف تعليق