مجلس العلاقات الخارجية | ما الأطراف المشاركة في الحرب الليبية؟


٢٠ يونيو ٢٠٢٠

ترجمة - آية سيد

هناك أطراف متداخلة في الصراع الليبي وهم:

حكومة الوفاق الوطني

ساعدت الأمم المتحدة في تأسيس حكومة الوفاق الوطني وأيّدتها رسميًا في 2015 لتوحيد الإدارات المتنافسة التي خرجت من انتخابات 2014. حكومة الوفاق الوطني، التي يقع مقرها في العاصمة طرابلس، يرأسها فايز السراج وتسيطر على أجزاء من غرب البلاد. تضم القوات المسلحة التابعة لحكومة الوفاق الوطني بقايا الجيش الرسمي الليبي وكذلك أيضًا ميليشيات محلية، بأكثر من 30 ألف مقاتل. إنها تحصل على دعم عسكري ضخم من تركيا وإيطاليا وقطر.

الجيش الوطني الليبي

الجيش الوطني الليبي المتمركز في بنغازي، وهو قوة تتكون من حوالي 25 ألف مقاتل، يخضع لقيادة خليفة حفتر، الجنرال السابق الذي ساعد معمر القذافي في الوصول إلى السلطة عام 1969، ويُزعم أنه ساعد السي آي إيه في التسعينيات عقب القطيعة مع القذافي.

شن الجيش الوطني الليبي هجومًا على طرابلس في أبريل 2019 ويسيطر اليوم على قطاعات كبيرة من شرق وجنوب ليبيا.

أعلن حفتر سيطرته العسكرية على الأجزاء الشرقية من البلاد في أبريل 2020.. ومن ضمن داعمي الجيش الوطني الليبي مصر وفرنسا والإمارات وروسيا.

مجلس النواب

من ضمن المعارضين لحكومة الوفاق الوطني مجلس النواب، وهو مجلس تشريعي أٌنشئ عام 2014 لكي يحكم حتى يُكتب الدستور.

إنه يرفض الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني بحجة أن المجتمع الدولي هو من عيّنها، ويُقال إنها تدعم الإسلامويين.

انتقل مجلس النواب إلى مدينة طبرق عندما اجتاحت الميليشيات الإسلاموية طرابلس. يرأس رئيس المجلس عقيلة صالح الحكومة المنافسة

روسيا

تدعم روسيا مجلس النواب والجيش الوطني الليبي، سعيًا لتأمين عقود النفط والإنشاءات في ليبيا، التي تمتلك أكبر احتياطي نفط ورابع أكبر احتياطي غاز طبيعي في القارة.

قالت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا ، إن موسكو نفت التقارير التي تفيد بأنها تتغاضى عن الروس الذين يعملون في ليبيا، لكن في مايو 2020، ورد أنها أرسلت أكثر من اثنتي عشرة طائرة مقاتلة لليبيا.

تركيا

مثل روسيا، ينبع تدخل تركيا في ليبيا، حيث تدعم حكومة الوفاق الوطني، من الرغبة في أن يكون لها تواجد أكبر في المنطقة. على وجه التحديد، تسعى أنقرة لتوسيع سيطرتها على احتياطيات الطاقة في شرق المتوسط، وتأمل في استعادة بعض عقود الإنشاءات التي خسرتها بعد سقوط القذافي في 2011. في يناير،أرسلت أكثر من مائة ضابط وألفي مسلح سوري – الذين استُدرجوا بوعود الحصول على أجور أعلى والجنسية التركية – للقتال إلى جانب حكومة الوفاق الوطني عقب شهور من توفير الأسلحة مثل الطائرات المسيرة ومنظومات الدفاع الجوي.


الجماعات المسلحة

سمح ضعف مؤسسات الدولة الليبية للجماعات المسلحة المحلية بالظهور والازدهار. في بعض المناطق، يوفرون الأمن وتطبيق القانون الذي لا تستطيع الدولة توفيره، غير أن الجماعات المسلحة الإسلاموية القوية، مثل القاعدة وأنصار الشريعة وتنظيم الدولة الإسلامية، تعمل أيضًا في جميع أنحاء البلاد.

المدنيون

ألحقت الحرب خسائر فادحة بالمدنيين الليبيين الذين تعرضوا للقصف بالقرب من خطوط المواجهة، والإصابات من العبوات الناسفة، والاختطاف من أجل طلب الفدية.

وتُقدّر بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن مئات المدنيين تعرضوا للقتل في أنحاء البلاد، وتُقدّر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشئون اللاجئين أن أكثر من 200 ألف شخص نزحوا داخليًا و1.3 مليون شخص تقريبًا يحتاجون للمساعدة الإنسانية.

الولايات المتحدة

على الرغم من أن الولايات المتحدة ساعدت في قيادة تحالف الناتو الذي أسقط القذافي في 2011، غير أنها لم يعد لها تواجد في ليبيا ولعبت دورًا محدودًا في الصراع الحالي.

تدعم الولايات المتحدة رسميًّا حكومة الوفاق الوطني لكنها لم تمدها بالدعم العسكري في معركتها ضد الجيش الوطني الليبي. إن المخاوف الأمريكية الرئيسية في المنطقة تتعلق بمكافحة الإرهاب، ونفذت الولايات المتحدة ضربات جوية مشتركة مع حكومة الوفاق الوطني ضد الجماعات الإسلاموية في ليبيا.


للاطلاع على الموضوع الأصلى .. اضغط هنا



الكلمات الدلالية ليبيا

اضف تعليق